
ما عَصى الحُبَّ حينَ أَطنَبَتِ الواشونَ فيهِم وَلا أَطاعَ وُشاتَه
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلِلَّهِ أَهلي إِذ حَبَوني بِحُفرَةٍوَهُم بِهَواني يَطلُبونَ كَرامَتي
ابو العتاهيةعُلَماؤُنا مِنّا يَرونَ عَجائِباًوَهُمُ عَلى ما يُبصِرونَ سُكوتُ


كَم فيكَ مِمَّن كانَ يوصَلُ حَبلُهُقَد صارَ بَعدُ وَحَبلُهُ مَبتوتُ