أَظهَروا لي تَمَلُّقاً وَاِكتِئاباًهُوَ عِندي تَهَكُّمٌ وشَماتَه
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
ما قُلتُ في فَضلِهِ شَيئاً لِأَمدَحَهُإِلّا وَفَضلُ يَزيدٍ فَوقَ ما قُلتُ
ابو العتاهيةفَأَنتَ المَرءُ لَيسَ لَهُ وَفاءٌكَأَنّي إِذ مَدَحتُكَ قَد زَنَيتُ

وَقَد كُنتَ بي أَيامَ ضَعفٍ مِنَ القِوىأَبَرَّ وَأَوفى مِنكَ حينَ قَويتا
