انتقل إلى المحتوى
انضم

كَيفَ تَفري الهُمومُ حَدَّ اِصطِباريبَعدَما فَلَّتِ الخُطوبُ شَباتَه

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فَصَمَت شِدَّةُ الهُمومِ عُرى القَلبِ وَأَصدى مَرأى العِدى مِرآتَه
٩كَيفَ تَفري الهُمومُ حَدَّ اِصطِباريبَعدَما فَلَّتِ الخُطوبُ شَباتَه
١٠كُنتُ مُستَنصِراً بِأَسيافِ صَبريفَنَبَت بَعدَ فُرقَةِ اِبنِ نُباتَه

أبيات قريبة

سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ أَحِبَّتيوَإِن خَلُقَت أَسبابُهُم وَتَقَطَّعَت

ابو العتاهية

وَأَما وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ وَالــمَسعى وَزَمزَمَ وَالهَدايا المُشعَراتِ

ابو العتاهية

فَتَجافَ عَن دارِ الغُرورِ وَعَن دَواعيها وَكُن مُتَوَقِّعاً لِلحادِثاتِ