انتقل إلى المحتوى
انضم

عَضّت خَلاخِلُه وَجَالَ وِشَاحُهُوَلَوَى مآزِرَهُ عَلَى كُثبانِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِعَبَثَ الفُتورِ بِلَحظِهِ الوسنانِ
٢عَضّت خَلاخِلُه وَجَالَ وِشَاحُهُوَلَوَى مآزِرَهُ عَلَى كُثبانِ
٣ما كنتُ أَحسِبُ قبلَ رُؤشَةِ وَجهِهِأنَّ البدورَ تدورُ في الأغصانِ

أبيات قريبة

خَلَتِ البِلادُ مِنَ الغَزالَةِ لَيلَهافَأَعاضَهاكَ اللَهُ كَي لا تَحزَنا

المتنبي

بِالواخِداتِ وَحاديها وَبي قَمَرٌيَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيانا

المتنبي

تُهدي البَوارِقُ أَخلافَ المِياهِ لَكُموَلِلمُحِبِّ مِنَ التَذكارِ نيرانا