انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنّ عَلَى غيطانِها ومُتونِهادَبابيجَ خُضراً أَحكَمَتها يَدُ المُزن

ابن لبال الشريشي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إذا أَبصَر المحزون أَرضَ شَذُونةٍوحُسن مُحيّاها أَفاقَ مِنَ الحُزن
٢كأنّ عَلَى غيطانِها ومُتونِهادَبابيجَ خُضراً أَحكَمَتها يَدُ المُزن
٣مَذَانِبُ تَتَرى فِي مُرُوجٍ كأنّهاعِذارٌ بِخَدَّي ذي جَمَالٍ وَذِي حُسنِ

أبيات قريبة

فَقَد أَصبَحوا وَاللَهِ أَصفاهُمُ بِهِأَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى بِجِيرانِ

امرؤ القيس

لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجانيكَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ

امرؤ القيس

وَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ قَينَةٍمُنَعَّمَةٍ أَعمَلتُها بِكِرانِ