وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَناأَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَلا تَقتُليني أُمَّ مالِكَ عَنوَةًوَأَنتِ عَلى عُتقي الغَداةَ قَديرُ
قيس بن الملوحمَتى تُذكَري لِلقَلبِ يَنهَض بِرَوعَةٍجَناحُ الهَوى حَتّى يَكادُ يَطيرُ

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ
قيس بن الملوح