انتقل إلى المحتوى
انضم

قُلتُ يَوماً لَها وَحَرَّكَتِ العودَ بِمِضرابِها فَغَنَّت وَغَنّى

عمر بن أبي ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّىبِفَتاةٍ مِن أَسوَءِ الناسِ ظَنّا
٢قُلتُ يَوماً لَها وَحَرَّكَتِ العودَ بِمِضرابِها فَغَنَّت وَغَنّى
٣لَيتَني كُنتُ ظَهرَ عودِكِ يَوماًفَإِذا ما اِحتَضَنتِني كُنتِ بَطنا

أبيات قريبة

لَأَدخُلَنَّ الدارَ بَعدَ الدارِوَثباً مِنَ الرَفِّ إِلى الكَرارِ

أحمد شوقي

تَقولُ إِنّي يا قَتيلَ القوتِأَخشى عَلَيكَ ظُلمَةَ البُيوتِ

أحمد شوقي

ثُمَّ مَضى لِما عَلَيهِ صَمَّماوَعاهَدَ الأُمَّ عَلى أَن تَكتُما