انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌيَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني

عمر بن أبي ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاًوَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني
٢وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌيَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني
٣وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُهيَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي

أبيات قريبة

وَأَنتَ الَّذي تَغشى الأَسِنَّةَ أَوَّلاًوَتَأنَفَ أَن تَغشى الأَسِنَّةَ ثانِيا

دَعَتهُ فَلَبّاها إِلى المَجدِ وَالعُلاوَقَد خالَفَ الناسُ النُفوسَ الدَواعِيا

المتنبي

وَسائِلي الرُمحَ عَنّي هَل طَعَنتُ بِهِإِلّا المُدَرَّعَ بَينَ النَحرِ وَالحَنَكِ

عنترة بن شداد