انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحَلَّ أَهلُكِ أَجياداً فَلَيسَ لَناإِلّا التَذَكُّرُ أَو حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ

عمر بن أبي ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُناإِذا حَلَلنا بِسَيفِ البَحرِ مِن عَدَنِ
٢وَحَلَّ أَهلُكِ أَجياداً فَلَيسَ لَناإِلّا التَذَكُّرُ أَو حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ
٣لا دارُكُم دارُنا يا وَهبَ إِن نَزَحَتنَواكِ عَنّا وَلا أَوطانُكُم وَطَني

أبيات قريبة

فَلَم أُمسِك بِسَمعي إِذ دَعانيوَلَكِن قَد أَبانَ لَهُ لِساني

عنترة بن شداد

بِأَسمَرَ مِن رِماحِ الخَطِّ لَدنٍوَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ يَمانِ

عنترة بن شداد

فَما أَوهى مِراسُ الحَربِ رُكنيوَلَكِن ما تَقادَمَ مِن زَمانِ

عنترة بن شداد