انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما
٢حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما
٣لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفَ شانيكِ فيما سَرَّكُم رَغما

أبيات قريبة

تَزَوَّدتُ مِن لَيلى بِتَكليمِ ساعَةٍفَما زادَ إِلّا ضِعفَ ما بي كَلامُها

قيس بن الملوح

فَلَو زُرتُ بَيتَ اللَهَ ثُمَّ رَأَيتُهابِأَبوابِهِ حَيثُ اِستَجارَت حَمامُها

قيس بن الملوح

فَيا لَيتَنا نَحيا جَميعاً فَإِن نَمُتتُجاوِرُ في الهَلكى عِظامي عِظامُها

قيس بن الملوح