انتقل إلى المحتوى
انضم

وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةًهِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِ
٢وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةًهِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ
٣يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُرَأياً يُخَلِّصُ نَقدَهُ مِن زَيفِهِ

أبيات قريبة

فَإِن كُنتُهُ أَقرَرتُ بِالذَنبِ تائِباًوَإِن لَم أَكُن أَمسَكتُ عَنهُ تَأَلُّفا

أبو فراس الحمداني

فَكَم مَوعِدٍ أَتوَينَهُ وَلَوَينَهُفَأَوَّلُهُ مَطلٌ وَآخِرُهُ خُلفُ

البحتري