انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَيُفنِيَنَّ ثَراكَ عَن صَوبِ الحَياصَوبُ المَدامِعِ إِن طَلَبتَ مَزيدا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لا تَخشَ يارَبعَ الحَبيبِ هُمودافَلَقَد أَخَذتَ عَلى العِهادِ عُهودا
٢وَلَيُفنِيَنَّ ثَراكَ عَن صَوبِ الحَياصَوبُ المَدامِعِ إِن طَلَبتَ مَزيدا
٣كَم غادَرَت بِفِناكَ يَومَ وَداعِناسُحبُ المَدامِعِ مَنهَلاً مَورودا

أبيات قريبة

وَما الصارِمُ الهِندِيُّ إِلّا كَغَيرِهِإِذا لَم يُفارِقهُ النِجادُ وَغِمدُهُ

وَما رَغبَتي في عَسجَدٍ أَستَفيدُهُوَلَكِنَّها في مَفخَرٍ أَستَجِدُّهُ

المتنبي

وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيــرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ

المتنبي