انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى رَميتَ حُصونَها بِكَتائِبٍشُهبٍ وَقُدتَ لَها الجِيادَ القودا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤وَتَحَصَّنوا في قَلعَةٍ لَم يَعلَمواأَن سوفَ تَشهَدُ يَومَها المَوعودا
٣٥حَتّى رَميتَ حُصونَها بِكَتائِبٍشُهبٍ وَقُدتَ لَها الجِيادَ القودا
٣٦بِقَساوِرٍ قَلَّت عَديداً في اللِقاوَمِنَ الشَجاعَةِ أَن تَقِلَّ عَديدا

أبيات قريبة

أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِوَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ

وَأَغرى الصَبابَةَ بِالعاشِقينَوَأَقتَلَها لِلمُحِبِّ العَميدِ

المتنبي

فَأَنجُمُ أَموالِهِ في النُحوسِوَأَنجُمُ سُؤَلِهِ في السُعودِ

المتنبي