انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَكَم سَكَبتُ عَليكَ وافِرَ أَدمُعيفي ذَلِكَ اليَومِ الطَويلَ مُريدا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣كَم غادَرَت بِفِناكَ يَومَ وَداعِناسُحبُ المَدامِعِ مَنهَلاً مَورودا
٤وَلَكَم سَكَبتُ عَليكَ وافِرَ أَدمُعيفي ذَلِكَ اليَومِ الطَويلَ مُريدا
٥وَلَقَد عَهِدتُ بِكَ الظِباءَ سَوانِحاًبِظِلالِ شِعبِكَ وَالحِسانَ الغيدا

أبيات قريبة

وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدىوَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ

المتنبي

وَحَمدانُ حَمدونٌ وَحَمدونُ حارِثٌوَحارِثُ لُقمانٌ وَلُقمانُ راشِدُ

المتنبي

فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بِالعَقلِ صالِحٌوَإِنَّ كَثيرَ الحُبِّ بِالجَهلِ فاسِدُ