انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَذابَني الحَدُّ الكَليمُ وَطَرفُهُذو النونِ إِذ ذَهَبَ الغَداةَ مُغاضِبا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١عاتَبتُهُ فَتَضَرَّجَت وَجَناتُهُوَاِزوَرَّ أَلحاظاً وَقَطَّبَ حاجِبا
١٢فَأَذابَني الحَدُّ الكَليمُ وَطَرفُهُذو النونِ إِذ ذَهَبَ الغَداةَ مُغاضِبا
١٣ذو مَنظَرٍ تَغدو القُلوبُ لِحُسنِهِنَهباً وَإِن مَنَحَ العُيونَ مَواهِبا

أبيات قريبة

يا ديار العباهر الأترابِأين أهل الخيام والأطنابِ

المتنبي

يا شبابي ترفَّقَن بشبابينمتَ عن ليتي وبتُّ لما بي

أعتَبت بالصدود بعد عتابورمت بالنقاب بالعُنّاب

المتنبي