انتقل إلى المحتوى
انضم

تُرجى مَواهِبُهُ وَيُرهَبُ بَطشُهُمِثلَ الزَمانِ مُسالِماً وَمُحارِبا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩لَم تَخلُ أَرضٌ مِن ثَناهُ وَإِن خَلَتمِن ذِكرِهِ مُلِئَت قَناً وَقَواضِبا
٢٠تُرجى مَواهِبُهُ وَيُرهَبُ بَطشُهُمِثلَ الزَمانِ مُسالِماً وَمُحارِبا
٢١فَإِذا سَطا مَلَأَ القُلوبَ مَهابَةًوَإِذا سَخا مَلَأَ العُيونَ مَواهِبا

أبيات قريبة

كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ

كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌإذْ خَانَها وذَّمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ

امرؤ القيس

يَلوذُ بِالصَّخْرِ مِنْهَا بَعْدَ مَا فَتَرَتْمِنْها ومِنْهُ على الصَّخْرِ الشَّآبِيبُ