انتقل إلى المحتوى
انضم

كَالسَيلِ يُحمَدُ مِنهُ عَذباً واصِلاًوَيَعُدُّهُ قَومٌ عَذاباً واصِبا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤كَالسَيفِ يُبدي لِلنَواظِرِ مَنظَراًطَلقاً وَيُمضي في الهَياجِ مَضارِبا
٢٥كَالسَيلِ يُحمَدُ مِنهُ عَذباً واصِلاًوَيَعُدُّهُ قَومٌ عَذاباً واصِبا
٢٦كَالبَحرِ يُهدي لِلنُفوسِ نَفائِساًمِنهُ وَيُبدي لِلعُيونِ عَجائِبا

أبيات قريبة

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي

قيس بن الملوح

فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌيُقَلِّبُهُ ما شاءَ جَنباً إِلى جَنبِ

يا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةًروحي وَغالِيَةً عَلى لُبّي

قيس بن الملوح