انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما أَنا مِمَّن يَستَجيزُ بِحُبِّهِممَسَبَّةَ أَقوامٍ عَليهِم تَقَدَّموا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلائي لِآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبيوَقَلبِيَ مِن حُبِّ الصَحابَةِ مُفعَمُ
٢وَما أَنا مِمَّن يَستَجيزُ بِحُبِّهِممَسَبَّةَ أَقوامٍ عَليهِم تَقَدَّموا
٣وَلَكِنَّني أُعطي الفَريقَينِ حَقَّهُموَرَبّي بِحالِ الأَفضَلِيَّةِ أَعلَمُ

أبيات قريبة

لَمَّا رَآنِي قَدْ نَزَلْتُ أُرِيدُهُأَبْدَى نَوَاجِذَهُ لِغَيْرِ تَبَسُّمِ

عنترة بن شداد

يَا شَاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُحَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْرُمِ

عنترة بن شداد

نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرِ نِعْمَتِيوَالكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ

عنترة بن شداد