انتقل إلى المحتوى
انضم

كَذَلِكَ ما اِختارَ النَبِيُّ لِنَفسِهِعَلِيّاً وَصِيّاً وَهوَ لِاِبنَتِهِ بَعلُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَوَاللَهِ ما اِختارَ الإِلَهُ مُحَمَّداًحَبيباً وَبَينَ العالَمينَ لَهُ مِثلُ
٢كَذَلِكَ ما اِختارَ النَبِيُّ لِنَفسِهِعَلِيّاً وَصِيّاً وَهوَ لِاِبنَتِهِ بَعلُ
٣وَصَيَّرَهُ دونَ الأَنامِ أَخاً لَهُوَصِنواً وَفيهِم مَن لَهُ دونَهُ الفَضلُ

أبيات قريبة

فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَىبِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ

كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ مُحَلَّلِ

امرؤ القيس

غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُلاتَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَلِ

امرؤ القيس