انتقل إلى المحتوى
انضم

لَو رَأى غَيرَكَ النَبِيُّ لَآخاهُ وَإِلّا فَأَخطَأَ الإِنتِقادُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩أَنتَ سِرُّ النَبِيِّ وَالصِنوُ وَاِبنُ العَمِّ وَالصِهرُ وَالأَخُ المُستَجادُ
١٠لَو رَأى غَيرَكَ النَبِيُّ لَآخاهُ وَإِلّا فَأَخطَأَ الإِنتِقادُ
١١بِكُمُ باهَلَ النَبِيُّ وَلَم يُلفِ لَكُم خامِساً سِواهُ يُزادُ

أبيات قريبة

إِذا عادَت بَنو الأَعجامِ تَهويوَقَد وَلَّت وَنَكَّسَتِ البُنودا

عنترة بن شداد

أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِمَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ

عنترة بن شداد

تَرى بيضاً تَشَعشَعُ في لَظاهاقَدِ اِلتَصَقَت بِأَعضادِ الزُنودِ