انتقل إلى المحتوى
انضم

أَم صارِمُ الشَرقِ لَمّا لاحَ مُختَضِباًكَما بَدا السَيفُ مُحمَرّاً مِنَ العَلَقِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَيروزَجُ الصُبحِ أَم يا قوتَةُ الشَفَقِبَدَت فَهَيَّجَتِ الوَرقاءَ في الوَرَقِ
٢أَم صارِمُ الشَرقِ لَمّا لاحَ مُختَضِباًكَما بَدا السَيفُ مُحمَرّاً مِنَ العَلَقِ
٣وَمالَتِ القُضبُ إِذ مَرَّ النَسيمُ بِهاسَكرى كَما نُبِّهَ الوَسنانُ مِن أَرَقِ

أبيات قريبة

وَتَضَوَّعَت مِنكَ الدُهورِ كَأَنَّمافي كُلِّ ناحِيَةٍ بَخورٌ يُحرَقُ

حُجُراتُها مَوطوءَةٌ وَسُتورُهامَهتوكَةٌ بِيَدِ البِلى تَتَخَرَّقُ

لَكَ مِن مَواسِمِهِ وَمِن أَعيادِهِما تَحسِرُ الأَبصارُ فيهِ وَتَبرَقُ

أحمد شوقي