انتقل إلى المحتوى
انضم

سَعَت بِنا الواشونَ حَتّى حُجولُهاوَنَمَّت بِنا الأَعداءُ حَتّى عَبيرُها

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨وَلَمّا أَلَمَّت لِلزِيارَةِ خِلسَةًوَسَجفُ الدَياجي مُسبَلاتٌ سُتورُها
١٩سَعَت بِنا الواشونَ حَتّى حُجولُهاوَنَمَّت بِنا الأَعداءُ حَتّى عَبيرُها
٢٠وَهَمَّت بِنا لَولا غَدائِرُ شِعرِهاخُطى الصُبحِ لَكِن قَيَّدَتهُ ظُفورُها

أبيات قريبة

هَزَمتُ تَميماً ثُمَّ جَندَلتُ كَبشَهُموَعُدتُ وَسَيفي مِن دَمِ القَومِ أَحمَرُ

عنترة بن شداد

أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُوَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ

عنترة بن شداد

ما خالِدٌ بَعدَما قَد سِرتُ طالِبَهُبِخالِدٍ لا وَلا الجَيداءُ تَفتَخِرُ

عنترة بن شداد