انتقل إلى المحتوى
انضم

وَصَدَّت يَميناً عَن شُمَيطٍ وَجاوَزَترُبى قَطَنٍ وَالشُهبُ قَد شَفَّ نورُها

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٣فَلَمّا تَرامَت عَن زَرودَ وَرَملِهاوَلاحَت لَها أَعلامُ نَجدٍ وُقورُها
٤٤وَصَدَّت يَميناً عَن شُمَيطٍ وَجاوَزَترُبى قَطَنٍ وَالشُهبُ قَد شَفَّ نورُها
٤٥وَعاجَ بِها عَن رَملِ عاجٍ دَليلُهافَقامَت لِعِرفانِ المُرادِ صُدورُها

أبيات قريبة

دَعوني أَجُدَّ السَعيَ في طالَبِ العُلافَأُدرِكَ سُؤلي أَو أَموتَ فَأُعذَرُ

تَري بَطَلاً يُلقي الفَوارِسَ ضاحِكاًوَيَرجِعُ عَنهُم وَهوَ أَشعَثُ أَغبَرُ

عنترة بن شداد

فنهضتُ أشكُو ما لقيتُ لبعدهافتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرا