انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم نَظرَةٍ قادَت إِلى القَلبِ حَسرَةًيُقَطَّعُ أَنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥وَلَيسَ عَجيباً أَن غُرِرتُ بِنَظرَةٍإِلَيها فَمِن شَأنِ البُدورِ غُرورُها
٦وَكَم نَظرَةٍ قادَت إِلى القَلبِ حَسرَةًيُقَطَّعُ أَنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها
٧فَواعَجَبا كَم نَسلُبُ الأُسدَ في الوَغىوَتَسلُبُنا مِن أَعيُنِ الحورِ حورُها

أبيات قريبة

أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قَرعِ المَلاهيعَلى كَأسٍ وَإِبريقٍ وَزَهرِ

عنترة بن شداد

وَأَبطِشُ بِالكَمِيِّ وَلا أُباليوَأَعلو لِلسِماكِ بِكُلِّ فَخرِ

عنترة بن شداد

أَسَرتُ سَراتَهُم وَرَجَعتُ عَنهُموَقَد فَرَّقتُهُم في كُلِّ قُطرِ