انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا أَختَشي إِن مَسَّني وَقعُ حادِثٍفَتِلكَ يَدٌ جَسَّ الزَمانُ بِها نَبضي

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أَقي النَفسَ بِالأَموالِ حَيثُ إِذا وَقَتكُنوزُ اللُهى نَفسي وَقيتُ بِها عِرضي
٩وَلا أَختَشي إِن مَسَّني وَقعُ حادِثٍفَتِلكَ يَدٌ جَسَّ الزَمانُ بِها نَبضي
١٠فَواعَجَبا يَسعى إِلى مِنَنِ العِدىلِيُدرِكَ كُلّي مَن يُقَصِّرُ عَن بَعضي

أبيات قريبة

اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي

أحمد شوقي

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ

فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ