انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَضعَفُ ما بِيَ بِالخُصورِ مِنَ الضَناعَلى أَنَّها مِن ظُلمِها غَصَبَت قِسمي

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِلَقَد نَحَلَ المَعنى المُدَفَّقُ مِن جِسمي
٢وَأَضعَفُ ما بِيَ بِالخُصورِ مِنَ الضَناعَلى أَنَّها مِن ظُلمِها غَصَبَت قِسمي
٣وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ يَومَ وَداعِنالَقَد غَفَلَت عَينُ الرَقيبِ عَلى رُغمِ

أبيات قريبة

أَلَيسَ لَكُم بِوادي النيلِ عَدنُوَكَوثَرُها الَّذي يَجري شَهِيّا

وَنَحنُ بَنو السَنا العالي نَماناأَوائِلُ عَلَّموا الأُمَمَ الرُقِيّا

وَأَقبَلنا كَصَفٍّ مِن عَوالِيُشَدُّ السَمهَرِيُّ السَمهَرِيّا