انتقل إلى المحتوى
انضم

ضَمَمتُ ضَنا جِسمي إِلى ضُعفِ خِصرِهالِجِنسِيَّةٍ كانَت لَهُ عِلَّةَ الضَمِّ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ يَومَ وَداعِنالَقَد غَفَلَت عَينُ الرَقيبِ عَلى رُغمِ
٤ضَمَمتُ ضَنا جِسمي إِلى ضُعفِ خِصرِهالِجِنسِيَّةٍ كانَت لَهُ عِلَّةَ الضَمِّ
٥رَبيبَةُخِدرٍ يَجرَحُ اللَحظُ خَدَّهافَوَجنَتُها تَدمى وَأَلحاظُها تُدمي

أبيات قريبة

بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرَهُبِقُدرَتِهِ تَجري المَراكِبُ في البَحرِ

وَفي كُلِّ يَومٍ غَشيَةٌ مِن صُدورِهاأَبيتُ عَلى جَمرٍ وَأُضحي عَلى جَمرِ

فَوَاللَهِ وَاللَهِ العَزيزِ مَكانُهُلَقَد كادَ روحي أَن يَزولَ بِلا أَمري

قيس بن الملوح