انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَنيعَزاءٌ مِنَ الأَموالِ عَن كُلِّ ذاهِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِفَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِ
٢وَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَنيعَزاءٌ مِنَ الأَموالِ عَن كُلِّ ذاهِبِ
٣فَكَم غايَةٍ أَدرَكتُها غَيرَ جاهِدٍوَكَم رُتبَةٍ قَد نِلتُها غَيرَ طالِبِ

أبيات قريبة

لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةًحَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ

امرؤ القيس

إِنَّما بَدرُ بنُ عَمّارٍ سَحابُهَطِلٌ فيهِ ثَوابٌ وَعِقابُ

المتنبي

فَلَهُ هَيبَةُ مَن لا يُتَرَجّىوَلَهُ جودُ مُرَجّىً لا يُهابُ