انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيُقبِلُ في بُطءٍ كَخُطوَةِ سارِقٍوَيُدبِرُ في جَريٍ كَرَكضَةِ هارِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠إِذا قَرَّبَ الرامي إِلى فيهِ نَحرَهُسَعى نَحوَهُ بِالقَسرِ سَعيَ مُجانِبِ
٤١فَيُقبِلُ في بُطءٍ كَخُطوَةِ سارِقٍوَيُدبِرُ في جَريٍ كَرَكضَةِ هارِبِ
٤٢هُناكَ فَجَأتُ الكَبشَ مِنهُم بِضَربَةٍفَرَقتُ بِها بَينَ الحَشى وَالتَرائِبِ

أبيات قريبة

وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِهافِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ

المتنبي

وَلا رَأَيتِ عُيونَ الإِنسِ تُدرِكُهافَهَل حَسَدتِ عَلَيها أَعيُنَ الشُهُبِ

المتنبي

وَأَكرَمَ الناسِ لا مُستَثنِياً أَحَداًمِنَ الكِرامِ سِوى آبائِكَ النُجُبِ

المتنبي