انتقل إلى المحتوى
انضم

أَصاحِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُيُضيءُ سَناهُ أَم مَصابيحَ راهِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٧سَرَيتُ بِها وَالجَوُّ بِالسُحبِ مُقتِمٌفَلَمّا تَبَدّى النَجمُ قُلتُ لِصاحِبي
٤٨أَصاحِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُيُضيءُ سَناهُ أَم مَصابيحَ راهِبِ
٤٩بِحَرفٍ حَكى الحَرفَ المُفَخَّمَ صَوتُهاسَليلَةِ نُجبٍ أُلحِقَت بِنَجائِبِ

أبيات قريبة

يُغَيِّرُ مِنّي الدَهرُ ما شاءَ غَيرَهاوَأَبلُغُ أَقصى العُمرِ وَهِيَ كَعابُ

وَأَصدى فَلا أُبدي إِلى الماءِ حاجَةًوَلِلشَمسِ فَوقَ اليَعمُلاتِ لُعابُ

المتنبي

وَغَيرُ فُؤادي لِلغَواني رَمِيَّةٌوَغَيرُ بَناني لِلزُجاجِ رِكابُ