انتقل إلى المحتوى
انضم

تَعافُ وُرودَ الماءِ إِن سَبَقَ القَطاإِلَيهِ وَما أَمَّت بِهِ في المَشارِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٩بِحَرفٍ حَكى الحَرفَ المُفَخَّمَ صَوتُهاسَليلَةِ نُجبٍ أُلحِقَت بِنَجائِبِ
٥٠تَعافُ وُرودَ الماءِ إِن سَبَقَ القَطاإِلَيهِ وَما أَمَّت بِهِ في المَشارِبِ
٥١قَطَعتُ بِها خَوفَ الهَوانِ سَباسِباًإِذا قُلتُ تَمَّت أَردَفَت بِسَباسِبِ

أبيات قريبة

تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ

عنترة بن شداد

لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ

تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه

عنترة بن شداد