انتقل إلى المحتوى
انضم

يُسامِرُني في الفِكرِ كُلُّ بَديعَةٍمُنَزَّهَةِ الأَلفاظِ عَن قَدحِ عائِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥١قَطَعتُ بِها خَوفَ الهَوانِ سَباسِباًإِذا قُلتُ تَمَّت أَردَفَت بِسَباسِبِ
٥٢يُسامِرُني في الفِكرِ كُلُّ بَديعَةٍمُنَزَّهَةِ الأَلفاظِ عَن قَدحِ عائِبِ
٥٣يُنَزِّلُها الشادونَ في نَغَماتِهِموَتَحدو بِها طَوراً حُداةُ الرَكائِبِ

أبيات قريبة

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماًحَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

المتنبي

يا ديار العباهر الأترابِأين أهل الخيام والأطنابِ

المتنبي