انتقل إلى المحتوى
انضم

بِعَزمٍ يُريني ما أَمامَ مَطالِبيوَحَزمٍ يُريني ما وَراءَ العَواقِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥سَمَت بي إِلى العَلياءِ نَفسٌ أَبِيَّةٌتَرى أَقبَحَ الأَشياءِ أَخذَ المَواهِبِ
٦بِعَزمٍ يُريني ما أَمامَ مَطالِبيوَحَزمٍ يُريني ما وَراءَ العَواقِبِ
٧وَما عابَني جاري سِوى أَنَّ حاجَتيأُكَلِّفُها مِن دونِهِ لِلأَجانِبِ

أبيات قريبة

إِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَتخَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَبا

المتنبي

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماًحَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

المتنبي