انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لأعتاب غوث الشرق صاحب بصرة العراق الرفاعي جئت ألوي مطيتي
٢وحسبي به شيخاً معيناً وناصراًضميناً وبابا للمراقي العلية
٣وركناً إذا ضاق الخناق ومنجداًوذخراً ومفتاحاً لكل مزية

أبيات قريبة

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا

خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا

قيس بن الملوح

خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا

قيس بن الملوح