حزن عظيم لو تنزل عشرهفوق النهار لصار كالليل السكن
أبو الهدى الصياديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

قَدَ اِسلَمَها الباكونَ إِلّا حَمامَةًمُطَوَّقَةً بانَت وَبانَ قَرينُها
وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُجَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها


وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِهافَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها