انتقل إلى المحتوى
انضم

حينَ تَنتابُها بِأَطيَبِ مِن فيها طُروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ

عمر بن أبي ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦لَيسَ طَعمُ الكافورِ وَالمِسكِ شيباًثُمَّ عُلّا بِالراحِ وَالزَنجَبيلِ
٧حينَ تَنتابُها بِأَطيَبِ مِن فيها طُروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ
٨ذاكَ ظَنّي وَلَم أَذُق طَعمَ فيهالا وَما في الكِتابِ مِن تَنزيلِ

أبيات قريبة

طَلَعْنَ عَلَيْهِمْ طَلْعَةً يَعْرِفُونَهالهَا غُرَرٌ مَا تَنْقَضِي وَحُجُولُ

المتنبي

وَدُونَ سُمَيْساطَ المَطامِيرُ وَالمَلاوَأوْدِيَةٌ مَجْهُولَةٌ وَهُجُولُ

المتنبي

فأوْرَدَهُمْ صَدْرَ الحِصانِ وَسَيْفَهُفَتًى بأسُهُ مِثْلُ العَطاءِ جَزيلُ

المتنبي