انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَأَضحَت أُمورُ النّاسِ يَغشين عالماًبِما يَتَقي مِنها وَما يَتَعَمَّدُ
٣جَدير بِأَن لا أَستَكينَ وَلا أُرىإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي أَتَبَلَّدُ
٤عَلى الحَكَمِ المَأتِيِّ يَوماً إِذا قَضىقَضِيَّتَهُ بِأَن لا يَجُورَ وَيَقصِدُ

أبيات قريبة

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي

هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناًعَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

المتنبي