انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَ بِما تُعطِيهِ أَم هُوَ أَسعَدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
٧وَأَنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَ بِما تُعطِيهِ أَم هُوَ أَسعَدُ

أبيات قريبة

غَمَرَتني فَوائِدٌ شاءَ فيهاأَن يَكونَ الكَلامُ مِمّا أَفادُه

المتنبي

مِثلَما أَحدَثَ النُبُوَّةَ في العالَمِ وَالبَعثَ حينَ شاعَ فَسادُه

فَبَعَثنا بِأَربَعينَ مِهاراًكُلُّ مُهرٍ مَيدانُهُ إِنشادُه

المتنبي