وَظَنَّ أَنّي لا أَرعى مَوَدَّتَهُحاشايَ مِن ظَنِّهِ هَذا وَحاشاهُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَفدي الَّذي كُلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍأَغبَرَ فُرسانُهُ تَحاماهُ
المتنبي
سُبحانَ مَن خارَ لِلكَواكِبِ بِالــبُعدِ وَلَو نِلنَ كُنَّ جَدواهُ
وَما أَبقَيتُ فيها بَعدَ بِشرٍسِوى الغِربانِ تَحجُلُ في فَلاها
