انتقل إلى المحتوى
انضم

وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَلبُ إِلى أَن عَلا الرُؤوسَ البَياضُ

عمر بن أبي ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعراضُلِلتَعَدّي وَما بِنا الإِبغاضُ
٢وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَلبُ إِلى أَن عَلا الرُؤوسَ البَياضُ
٣حَبلُها عِندَنا مَتينٌ وَحَبليعِندَها واهِنُ القِوى أَنقاضُ

أبيات قريبة

الدَهرُ يُبرِمُني طَوراً وَيَنقُضُنيفَما بَقائي عَلى الإِبرامِ وَالنَقضِ

عَجَباً لِذي أَمَلٍ يُغَرُّ بِهِوَيَقينُهُ بِفَنائِهِ مَحضُ

ابو العتاهية

خَليلَيَّ إِن لَم يَغتَفِر كُلُّ واحِدٍعِثارَ أَخيهِ مِنكُما فَتَرافَضا