انتقل إلى المحتوى
انضم

بِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُوَما كانَ مِن مَنٍّ عَلَيَّ بِلا مَنِّ

بهاء الدين زهير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُفَتَسعَدَ عَيني مِثلَما سَعِدَت أُذني
٢بِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُوَما كانَ مِن مَنٍّ عَلَيَّ بِلا مَنِّ
٣فَيا أَيُّها المَسرورُ بِالأُنسِ وَحدَهُحَبيبُكَ في شَوقٍ إِلَيكَ وَفي حُزنِ

أبيات قريبة

فَقالَت سَباكَ اللَهُ إِنَّكَ فاضِحيأَلَستَ تَرى السُمّارَ وَالناسَ أَحوالي

وَصِرنا إِلى الحُسنى وَرَقَّ كَلامُناوَرُضتُ فَذَلَّت صَعبَةٌ أَيَّ إِذلالِ

وَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِوَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِ