انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناًنعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوما
٢وكانت بعد ما ولَّت كأنيلدى نقصانها حلماً ونوما
٣اناخ بيَ المشيبُ فلا براحٌوإن أوسعته عَتباً ولوما

أبيات قريبة

وَرَبّوا لَكَ الأَولادَ حَتّى تُصيبَهاوَقَد كَعَبَت بِنتٌ وَشَبَّ غُلامُ

المتنبي

أَسيرُ إِلى إِقطاعِهِ في ثِيابِهِعَلى طِرفِهِ مِن دارِهِ بِحُسامِهِ

المتنبي

فَلا زالَتِ الشَمسُ الَّتي في سَمائِهِمُطالِعَةَ الشَمسِ الَّتي في لِثامِهِ

المتنبي