انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنامِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا

بهاء الدين زهير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضافَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا
٢وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنامِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
٣حَبيبِيَ لا وَاللَهِ ما لي وَصيلَةٌإِلَيكَ سِوى الوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا

أبيات قريبة

ما كانَ ما بُلِّغتَ غَيرَ تَسَرُّعٍمِن نابِلٍ ذَكَرَ الوَفاءَ فَأَنبَضا

البحتري

فَتَغَمَّدَن بِالصَفحِ هَفوَةَ مُذنِبٍضاقَت بِهِ مَعَ سُخطِكَ الأَرضُ الفَضا

إِذا اِنبَسَطنا رُدِدنا عَن زِيارَتِناأَوِ اِنقَبَضنا فَلَومٌ موشِكُ المَضَضِ

البحتري