انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فإن أُمسٍ مكروبَ الفؤاد حزينَهأُعاقرُ من دَرِّ الصبابةِ منهجا
٩وحيداً على أني بفضلي مُتيمٌمروعاً بإعداء الفضائل مُزعَجا
١٠فيا رب دين قد سررت وأسرنيوأبهجته بالصالحات وأبهجا

أبيات قريبة

وَلَم أُعطَ فيها حيلَةً غَيرَ أَنَّنيأَحِنُّ إِلى ما فاتَ مِنها وَأَنشِجُ

بشار بن برد

وَما خَرَجَت فيهِنَّ حَتّى عَذَلنَهاقِياماً وَحَتّى كادَت الشَمسُ تَخرُجُ

خَرَجنَ بِهِ في حِجرِ أُخرى كَأَنَّهُبُنَيُّ لَيالٍ في المَعاوِزِ يُدرَجُ

بشار بن برد