انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنّي لَأَرجو أَنَّ جودَكَ شامِليقَريباً عَلى قَدرِ اِهتِمامَكَ لا قَدري

بهاء الدين زهير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَآمَلُ أَنّي إِن أَعِش لَكَ مُدَّةًسَتَبقى لَكَ الأَيّامُ في طَيِّبِ الذِكرِ
٥وَإِنّي لَأَرجو أَنَّ جودَكَ شامِليقَريباً عَلى قَدرِ اِهتِمامَكَ لا قَدري
٦وَإِنَّكَ إِن أَولَيتَني مِنكَ أَنعُماًفَإِنّي مَلِيٌّ بِالدُعاءِ وَبِالشُكرِ

أبيات قريبة

وَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّهاقِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِ

وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ

المتنبي

أَعارَني سُقمَ عَينَيهِ وَحَمَّلَنيمِنَ الهَوى ثِقلَ ما تَحوي مَآزِرُهُ