انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌوَكِتمانَها مِمَّن أُحِبُّ قَبيحُ

بهاء الدين زهير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةًفَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُ
٢وَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌوَكِتمانَها مِمَّن أُحِبُّ قَبيحُ
٣وَما لِيَ أُخفي عَن حَبيبي ضَرورَتيوَما هُوَ إِلاّ مُشفِقٌ وَنَصيحُ

أبيات قريبة

تَفتيرُ عَينَيكَ دَليلٌ عَلىأَنَّكَ تَشكو سَهَرَ البارِحَه

ابو نواس

تَستَقدِحُ العودَ بِأَطرافِهاوَنَغمَةٌ في كَبِدي قادِحَه

حَتّى تُريكَ الحَليمَ ذا طَرَبٍيَهُزُّهُ في مَكانِهِ المَرَحُ