انتقل إلى المحتوى
انضم

مَن ذا أَتاحَ لَنا الجُمودَ وَمَن قَضىأَنّا نَضلُّ مُكَبَّلينَ أَسارى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مُدّوا السَواعِدَ وَاِرفَعوا الأَبصارالِمَ لا نَعيشُ أَعِزَّةً أَحرارا
٢مَن ذا أَتاحَ لَنا الجُمودَ وَمَن قَضىأَنّا نَضلُّ مُكَبَّلينَ أَسارى
٣إِنَّ الَّذي خَلَقَ النُفوسَ حَرائِراًفَكَّ الشُعوبَ وَحَرَّرَ الأَقطارا

أبيات قريبة

تغَضَّبَتِ الشموسُ بها عليناوماجَت فوقَ أرؤسِنا البحارُ

إذا لُبِسَ الدروعُ ليومِ بُؤسفأحسَنُ ما لَبِستَ بها الفرارُ

المتنبي

مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِهولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ

المتنبي