انتقل إلى المحتوى
انضم

لَيسَ الثَناءُ لِخامِلٍ أَو جاهِلٍيُمسي عَلى جِدِّ الحَوادِثِ لاعِبا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩هَزَّ المَنيعَ مِنَ الحُصونِ فَهَدَّهُوَمَضى البَلاءُ بِهِ فَبَزَّ الغالبا
١٠لَيسَ الثَناءُ لِخامِلٍ أَو جاهِلٍيُمسي عَلى جِدِّ الحَوادِثِ لاعِبا

أبيات قريبة

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي

فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا

المتنبي

وَهَل رَدَّ عَنهُ بِاللُقانِ وُقوفُهُصُدورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبّا

المتنبي