انتقل إلى المحتوى
انضم

تُقَلِّبُني الحَوادِثُ وَاللَياليوَحُبُّكِ عَن تَقَلُّبِها مَصونُ

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُوَلِلصَبَواتِ آوِنَةً سُكونُ
٢تُقَلِّبُني الحَوادِثُ وَاللَياليوَحُبُّكِ عَن تَقَلُّبِها مَصونُ
٣ظَنَنتِ سِواهُ أَن نَزَحَت دُموعيوَأَن هَدَأَ التَشَوُّقُ وَالحَنينُ

أبيات قريبة

وَأَنفُسٌ يَلمَعِيّاتٌ تُحِبُّهُمُلَها اِضطِراراً وَلَو أَقصَوكَ شَنآنا

المتنبي

أَنتَ الَّذي سَبَكَ الأَموالَ مَكرُمَةًثُمَّ اِتَّخَذتَ لَها السُؤآلَ خُزّانا

المتنبي

وَأَنتَ أَبعَدُهُم ذِكراً وَأَكبَرُهُمقَدراً وَأَرفَعُهُم في المَجدِ بُنيانا

المتنبي