انتقل إلى المحتوى
انضم

أَتَلقى الحَتفَ لا حامٍ فَيَحميمَقاتِلَها وَلا واقٍ يَقيها

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَغيثوا مِصرَ وَاِستَبِقوا بَنيهافَقَد ضاقَت وُجوهُ العَيشِ فيها
٢أَتَلقى الحَتفَ لا حامٍ فَيَحميمَقاتِلَها وَلا واقٍ يَقيها
٣أَغيثوها فَما شَقِيَت بِلادٌبَنو السَكسونِ أَكبَرُ مُصلِحيها

أبيات قريبة

مَهلاً أَلا لِلَّهِ ما صَنَعَ القَنافي عَمروُ حابِ وَضَبَّةَ الأَغتامِ

المتنبي

وَذِراعُ كُلِّ أَبي فُلانٍ كُنيَةًحالَت فَصاحِبُها أَبو الأَيتامِ

المتنبي

وَكَساكَ ثَوبَ مَهابَةٍ مِن عِندِهِوَأَراكَ وَجهَ شَقيقِكَ القَمقامِ

المتنبي